ماذا يوجد في نوتش الأيفون؟

للكاتب أمين صالح بتاريخ

نوتش الايفون

تشريح الأيفون كجهاز:
عند إمساكك للجهاز وهو مغلق يبدو أن أجهزة الأيفون لا تختلف كثيرا عن أي جهاز أخر، وعندما يعمل الجهاز ستكون التجربة مختلفة كليا عن أي جهاز أخر، فهو ينبض بالحياة والنور وله سحر فريد، بشاشة واجهة وخلفية من نوع Sapphire Glass، بزوايا مستديرة لشاشة متناسقة مع زاويا الهاتف وعدم وجود لفرغات أسفل وأعلى الشاشة كما اعتادت منذ أول إصدار وحتى أيفون 8 ، كما أن أجهزة أبل تتطور مع مرور اجيالها بشاشة مقاومة للخدش، من المزايا التي تحس بها أن الشاشة المقاومة للخدش قريبة جدا ملامسة ومقاربة لشاشة الجهاز وهذا ما يعطيك إيحاء أنك تلمس الشاشة نفسها ويعطيك تجربة و 11 الجميلة وفريدة، تصميم الأجهزة الحديثة من X و Xs به حواف ستال ستين والذي اختلف بها جميع أجهزة الأيفون السابقة، مع زيادة في الحجم عن جميع الأجهزة باستثناء Plus ، كأي جهاز أخر تظهر البصمات على الجهاز وهو حساس جدا لصدمات، عكس الإصدارات القديمة، بروز الكاميرا من ايفون 6 وحتى XS Max لا يعطي ميزة جمالية وكانت ابل تتفن في تغيير مكان الكاميرا من عرضية لطولية ومن مفردة إلى مزدوجة وهذا ما كان مزعجا جدا، كان أخر جهاز لأبل فيه الكاميرا انسيابية في جسم الجهاز هو 5S وهذا ما يسبب لخدوش بزجاجة الكاميرا وعرضة للكسر، في منتصف ظهر الهاتف يظهر شعار أبل والذي تفتخر بتواجده أبل من الإصدارات الأولى لجهازها، أجهزة أبل صممت من أيفون 1 إلى 8 بالإضافة للأيفون X للإمساك به بيد واحد، ويستثنى من ذلك إصدارات PLUS وإصدار MAX ، ويتراوح وزن أجهزة أيفون ما بين 135 إلى 208 جرام لنسخة الماكس.

Notch


لماذا النوتش أو القطع أعلى الشاشة؟
وجود النوتش شيء مهم جدا حتى اللحظة، والسبب في وجود حساسات مهمة جدا لأداء الأيفون ومخاطبته المحيط والاستجابة، وهذه هي محتويات القطع او القطعة الناقصة:
Infrared camera
كاميرا أشعة فوق الحمراء ووجدت لتساعد على تقنية Face ID بتحديد 30,000 نقطة على الوجهة لتعرف عليك بمساعدة حساسات أخرى.
Flood illuminator
أبل لا تكشف عن تداخل الاستفادة من حساسات أجهزتها ولكن حتى اللحظة ووفق التكهنات والترجيحات الأكثر مصداقية أن هذه الكاميرا تسمى في بقية الأجهزة True Depth تساعد تقنية FaceTime وكذلك تصوير Portrait Mode وكذلك مؤثرات Blur أو ما يسمى العزل.
Proximity sensor
مستشعر القرب أو مستشعر المسافات وتتحدد وظيفة هذا الحساس قفل الهاتف عند وضعه على الأذن حتى لا يتم الضغط على ازرار الشاشة بالخطأ عند وضعه على جانب الوجه، وقد تكون هناك استخدامات داخلية لهذا الحساس لا نعلمها ضمن قلب النظام.
Ambient light sensor
حساس الإضاءة أو شدة الإضاءة ويعمل على معرفة قوة إضاءة الغرفة وإرسالها لنظام ليغير شدة سطوع الشاشة فإذا كانت الغرفة مظلمة أو ضعيفة الإضاءة سيقلل النظام إضاءة الشاشة وإذا كانت مضيئة جدا أو في وضح النهار أو النهار مشمسا فسيقوم بزيادتها إلى أعلى درجة حتى يتم توضيح المحتوى بشكل جيد.
القيام بوضعية Auto يساعد النظام على إدارة السطوع بشكل جيد جدا والتقليل من استهلاك البطارية.
Speaker
يتضح من اسمه مكبر الصوت وهي سماعة الأذن المدمجة في الجهاز.
Microphone
الميكروفون وهو لاقط الصوت لزيادة فاعلية استقبال الصوت والتسجيل.
Front camera
الكاميرا الأمامية أو السيلفي، للمساعدة على التقاط صور أمامية أو الدخول في مؤتمرات بالفيديو عن طريق FaceTime أو بقية البرامج.
Dot Projector
حقيقة ولأكون واضحا، كل ما وجدته عن تقنية Face ID تكهنات بكيفية عمله ومن ضمنها حساس Dot Projector وأكثر الترجيحات منطقية تقول أن ضوء LED عالي الكثافة يصدر من الحساس ويقوم بعمل انعكاسات بسيطة تتعرف عليها بقية الحساسات وبعد قليل في هذا المقال سيتم شرح الفكرة العامة في تقنية Face ID.

 

تطورت أبل في أمور الحساسات والمجسات والعدسات عبر كل إصداراتها، فقد أضافت 3D touch أو ما كان اسمها شائعا قبل صدوره بأشهر Force Touch من 6S حتى Xs Max وأزيل من Xr فقط، أما البصمة Touch IDفقد أضيفت من 5S وأزيلت عندما اعتمدت أبل Face ID في X والأجيال التي تلت X، وقد افتقدها الكثيرون، الكاميرا الأمامية السيلفي التي أستمرت في أيفون بجانب السماعة على الدوام وحساس الإضاءة والقرب الذي تميزت به أبل منذ أول يوم لتصميم الأيفون، تمسكت أبل بوجود جميع الأزرار في الجانبين، ازرار زيادة وتخفيض الصوت و مفتاح تغيير من وضع صامت إلى عام وزر تشغيل وإيقاف تشغيل الجهاز الذي كان حتى 5S بالأعلى وبعده تغيير إلى الجانب، يوجد ميكروفون اسفل الهيكل وسماعة خارجية ومنفذ lighting الذي يدعم الإدخال العكسي والمبتكر من شركة أبل وحدها لأجهزتها فقط، والذي يعد اليوم مشكلة للكثيرين لعدم وجود منفذ USB-C بدلا عنه، علما أن أبل وضعت هذا المنفذ في iPad Pro.

أما بخصوص الشاشة فقد اعتمدت أبل على شاشات LCD فترة طويلة من الزمن حتى تغييرها في ايفون X ومن تلاه باستثناء Xr فقد اعتمدت على تكنولوجيا Super AMOLED وهي اختصار Active Matrix Organic Light Emitting Diode والتي تسميها أبل Super Retina HD حيث إن الشاشة من تصنيع سامسونج. بكثافة 458 بيكسل لكل إنش وببطارية 2658mAh لنسخة XS و3157mAh لنسخة MAX.وفي عام 2019 اصدرت ابل أجهزة ايفون 11 والتي جاءت بشبه كبير لسابقاتها بخلاف تواجد كامير wide angle  وسعات بطارية اعلى حيث كان 3046mAh لنسخة iPhone 11 الاساسية و 3190 لنسخة 11 Pro اما نسخة برو ماكس فقد كانت مفاجئة من ابل بسعة 3969mAh ويدعم الجيل الأخير من هواتف أبل الذي أصدر في سبتمبر 2018 شرحتين لأول مرة ولكن ليس بالطريقة التقليدية بل ستكون إحدى الشريحتين eSIM وNano SIM، ومصطلح الشريحة الالكترونية eSIM يعني Electronic Subscriber Identity Module أو “وحدة هوية المشترك الإلكترونية” وبها بإمكانك التنقل بين الشرائح بطريقة برمجية وليس فيزيائية أي عن طريق الإعدادات وليس بإخراج شريحة وتركيب أخرى. ويجب أن يكون مشغل الاتصالات الذي تستخدمه يدعم هذا التقنية، علما أن أبل ليست أول شركة تضيف هذه التقنية لأجهزتها ولكن كما اعتدنا أي تقنية تعتمدها أبل يسر على نهجها الكل.

تسمى أجهزة أبل الحديثة ذات الشاشة 5 إنش أي أعلى من 13 سنتيمتر وأعلى بأجهزة Phablet، وقد تميزت شركة سامسونج بسلسلة Note في هذا النوع من الأجهزة، وهذه العائلة من الأجهزة وحجم الشاشة يعطي لك تجربة مشاهدة جميلة على YouTube.com Netfilx.com.

قيم هذه التدوينة


أمين صالح

IT Geek, Blogger & Content Writer 2018-until now. https://amin.ly Admin and Active of many Groups Effective "Online and Real Community". Happy Person.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.