الوعي التقني للجميع

بالنظر للتطور التقني العالمي على مستوى الإنترنت والأجهزة المحمولة والذكية والاستخدامات المتعددة لهذه التقنيات على مختلف أشكال الحياة من بنوك واتصالات وخدمات شحن وتوصيل وتطبيقات مختلفة.
وباعتبار قلة حملات التوعية العامة لعموم الشعب ومستخدمي التقنية والإنترنت ”نستطيع ان نعرفهم اليوم بأنه أي شخص يستطيع الدخول للإنترنت ويستهلك فيه وقت و مال أو يتعلم منه أو يعمل عليه أو يستفيد منه“ وهم على سبيل المثال لا الحصر:
جميع موظفي قطاعات الدولة.
جميع موظفي وزبائن القطاع المصرفي.
جميع موظفي وزبائن قطاع الاتصالات.
جميع مستخدمي الإنترنت. ”من يملك راوتر أو جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي“
جميع طلاب المدارس والثانويات والجامعات والمعاهد.
جميع من يتعامل مع بيانات حساسة تخص المواطنين.
كل ما سبق قد وجد التطور التقني الهائل في العالم والذي يصعب على المتخصص الإلمام به، فماذا سيحل بمستخدم لم يطلع على سياسات الاستخدام ولا يوجد في بلده أي قانون يحمي البيانات أو قانون جرائم إلكترونية أو قانون حماية الخصوصية.

عليه كانت هذه المبادرة مني أنا أمين صالح ”مدون وكاتب تقني“ وبرعاية المنظمة الليبية لتقنية المعلومات والإتصالات كجسم قانوني ورسمي يخاطب الجهات المعنية للتعاون قدر المستطاع، هي بادرة لتغطية الفجوة المعرفية الناتجة عبر السنوات. من غياب التشريعات التي تنظم العمل الإلكتروني وتدني المستوى التوعوي لدى مختلف المؤسسات العامة والخاصة وحيث كانت الأعمال التقنية تسير في تقدم مع عدم تمرس المستخدمين عليها بالطريقة الصحيحة حتى إننا نرى أخطاء جسيمة في جميع طرق الاستخدام.

فترة العمل ستركز في أول ربع في السنة وتكثف الجهود على كافة المنصات الإعلامية والمواد التوعوية من: مقاطع فيديو وصور انفوجرافيك ومقالات قصيرة ومقالات طويلة ورسائل قصيرة وإعلانات ممولة وإشعارات وإيميلات موجهة. وبعده انقضاء الفترة ستكون لدينا قدرة على قياس نسبة جيدة من قدرة المبادرة على نشر الوعي لدى الجمهور.

امين صالح
مبادرة #الوعي_التقني_للجميع